السيد محمد باقر الموسوي

387

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

وأمّا الّتي كانت تحرق وجهها وبدنها وهي تأكل أمعاءها ؛ فإنّها كانت قوّادة ؛ وأمّا الّتي كان رأسها رأس خنزير ، وبدنها بدن الحمار ؛ فإنّها كانت نمّامة كذّابة ؛ وأمّا الّتي كانت على صورة الكلب ، والنار تدخل في دبرها وتخرج من فيها ؛ فإنّها كانت قينة نوّاحة حاسدة . ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله : ويل لامرأة أغضبت زوجها ، وطوبى لامرأة رضي عنها زوجها . « 1 »

--> ( 1 ) فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : 304 و 305 .